أقلق نفسه حتى الموت
كتبهامصطفى مثنى ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 07:30 ص
•○◘•◘○بسم لله الرحمن الرحيم◘•◘○◘•
إخواني الأعزاء: بعدالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقلت لكم هذه القصة من كتاب((مبادى النجاح))ويعتبر من أفضل الكتب الذي أقرأها
القصة:
كان(نيك سيزمان)مستخدما قوياً يتمتع بالصحة ويتسم بالطموح في السكك الحديدة . وكان يتمتع بسعة عامل كاد مجتهد وكانت لديه زوجة محبة وطفلان والعديد من الأصدقاء.
وفي منتصف أحد أيام الصيف.قيل لأطقم القطار أنهم يستطيعون المغادرة مبكراُ عن الموعد بساعة احتفالاُ بذكرى ميلاد رئيس العمال .وبينما كان( نيك)يقوم بعملية تفقد أخيرة لبعض عربات القطار , تم حبسه بشكل غير معتمد داخل إحدى ثلاجات الشاحنات . وعندما أدرك أن باقي العمال قد رحلوا عن الموقع ,بدأ( نيك) يشعر بالذعر .
راح يصيح ويقرع الأبواب بعنف حتى أدمى قبضتيه وبح صوته , ولكن أحداُ لم يسمعه . ومن واقع معرفته بالأرقام والحقائق توقع أن درجة الحرارة هي صفر .كانت فكرة( نيك) هي : إذا لم أستطع الخروج فسأموت متجمدا هنا . ورغبة منه في أن تعرف زوجته وأصدقاؤه ما حدث له , بحث (نيك) عن سكين وبدأ في حفر الأرضية الخشبية كتب يقول درجة الحرارة باردة للغاية هنا , إن جسدي يفقد الإحساس . فقط لو كان بمقدوري أن أخلد للنوم . قد تكون تلك هي آخر كلماتي
وفي الصباح التالي , فتح طاقم القطار الباب الثقيل للشاحنة وعثرو على (نيك) ميتاً .
وكشف تشريح الجثة أن كل علامة فسيولوجية على جسده تدل أنه تجمد حتى الموت إلا أن وحدة التجمد لتلك العربة كانت معطلة , وكانت درجة الحرارة بالداخل 55درجة فهرنهايت . لقد قتل (نيك)بواسطة قوة أفكاره .
أنت أيضاُ يمكن أن تقتل نفسك –ما لم تحذر- بواسطة أفكارك المقيدة المعرقلة , ليس بشكل مباشر وفوري كما حدث مع (نيك) , ولكن قليلا بقليل , ويوما وراء يوم , إلى أن تقتل بداخلك قدرتك الطبيعية على تحقيق أحلامك .
ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ☺ـ
إخواني نقلت لكم هذه القصة لأنها أعجبتني , وأتمنى أن تعجبكم
أخوكم : …….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص واقعية | السمات:قصص واقعية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























